الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :( لَقَدَ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً ) الآية [ ٧٢ ].
اللام في ( لَقَدَ ) لام قسم، " والمعنى(١) : أقسم(٢) " لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل على إخلاص التوحيد، والعمل بما أمرهم به، والانتهاء عما نهاهم عنه، وأرسلنا إليهم ( بذلك رسلاً )(٣)، كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسُهُم، فريقاً كذّبوا وفريقاً قتلوا(٤)، نقضاً للميثاق الذي أخذ عليهم(٥). فالتكذيب اشتركت(٦) فيه اليهود والنصارى، والقتل هو من فعل اليهود خاصة، كانت تقتل النبيين ( والمرسلين )(٧) إذا أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر(٨).
اللام في ( لَقَدَ ) لام قسم، " والمعنى(١) : أقسم(٢) " لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل على إخلاص التوحيد، والعمل بما أمرهم به، والانتهاء عما نهاهم عنه، وأرسلنا إليهم ( بذلك رسلاً )(٣)، كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسُهُم، فريقاً كذّبوا وفريقاً قتلوا(٤)، نقضاً للميثاق الذي أخذ عليهم(٥). فالتكذيب اشتركت(٦) فيه اليهود والنصارى، والقتل هو من فعل اليهود خاصة، كانت تقتل النبيين ( والمرسلين )(٧) إذا أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر(٨).
١ - ساقطة من ب..
٢ - ساقطة من ج ب..
٣ - ج د: رسلاً بذلك..
٤ - ج د: يقتلون..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٧..
٦ - ب: لتركة..
٧ - ساقطة من د..
٨ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٤ و١٩٥، وفي التفسير الكبير ١٢/٥٥ "أنهم كانوا يكذبون عيسى وموسى في كل مقام... وأما القتل: فهو ما اتفق لهم في حق زكريا ويحيى عليهما السلام، وكانوا قد قصدوا أيضاً قتل عيسى"..
٢ - ساقطة من ج ب..
٣ - ج د: رسلاً بذلك..
٤ - ج د: يقتلون..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٧..
٦ - ب: لتركة..
٧ - ساقطة من د..
٨ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٤ و١٩٥، وفي التفسير الكبير ١٢/٥٥ "أنهم كانوا يكذبون عيسى وموسى في كل مقام... وأما القتل: فهو ما اتفق لهم في حق زكريا ويحيى عليهما السلام، وكانوا قد قصدوا أيضاً قتل عيسى"..