تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) قد ذكرنا معنى المسيح، قال النخعي : سمي مسيحا ؛ لأنه كان يمسح الأرض، ( وأما ) (١) الدجال : يسمى مسيحا، وقد ورد الخبر بكونه مسيحا مطلقا ؛ فإنه - عليه الصلاة السلام- قال :«[ يقبل ] (٢) المسيح من قبل المشرق وهمه المدينة ». وورد في الخبر : المسيح الدجال. وقال - عليه الصلاة والسلام - :«لا يدخل رعب المسيح الدجال المدينة أبدا »(٣).
( وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ) روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر :«أن النبي ﷺ سئل ما الموجبتان ؟ فقال : من وحد الله ؛ لا يشرك به شيئا ؛ وجبت له الجنة، ومن أشرك بالله ؛ وجبت له النار »(٤) ( وما للظاليمن من أنصار ).
( وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ) روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر :«أن النبي ﷺ سئل ما الموجبتان ؟ فقال : من وحد الله ؛ لا يشرك به شيئا ؛ وجبت له الجنة، ومن أشرك بالله ؛ وجبت له النار »(٤) ( وما للظاليمن من أنصار ).
١ - في "ك": وإنما..
٢ - في "ك": يقتل. وهو تصحيف..
٣ - رواه البخاري (٤/١١٣ رقم ١٨٧٩)، وأحمد في مسنده (٥/٤٣، ٤٧) من حديث أبي بكرة..
٤ - رواه مسلم (٢/١٢٢-١٢٣ رقم ١٥١)، وأحمد في المسند (٣/٣٩١-٣٩٢)..
٢ - في "ك": يقتل. وهو تصحيف..
٣ - رواه البخاري (٤/١١٣ رقم ١٨٧٩)، وأحمد في مسنده (٥/٤٣، ٤٧) من حديث أبي بكرة..
٤ - رواه مسلم (٢/١٢٢-١٢٣ رقم ١٥١)، وأحمد في المسند (٣/٣٩١-٣٩٢)..