الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَحَسِبُوۤاْ أَلاَّ تَكُونَ﴾: لهم بصنيعهم هذا.
﴿فِتْنَةٌ﴾: بلاءٌ وعذابٌ.
﴿فَعَمُواْ﴾: عن الهدى.
﴿وَصَمُّواْ﴾: عن الحق، حين عبدوا العجل.
﴿ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾: قبل توبتهم.
﴿ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ﴾: كرَّةً أُخْرى.
﴿كَثِيرٌ مِّنْهُمْ﴾: بدل من الضمير.
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ﴾: عيسى بن مريم، فُسِّر مرة.
﴿وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَابَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾: أي: أنا مثلكم.
﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾: في عبادته.
﴿فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ﴾: بالكفر.
﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾: هو والمسيح وأمّه، وهم النّسْطوريَّة والملكانية منهم، القائلون بالأقانيم الثلاثة، الآب أي الذات، والابن أي الكلمة، ورُوْح القُدُس أي: الحياة، ويقولون: الكل واحد كالشمس، تتناول القرص والشُّعاع والحرّ، ويجعلون الله تعالى أحد الأقانيم أي: أقنوم الآب.
﴿وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾: ﴿مِنْ﴾ بيانه.
﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَىٰ ٱللَّهِ﴾: عن هذه المقالة.
﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يقبل التوبة من هذا الذنب العظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى