الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :( لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) الآية [ ٧٤ ].
أخبر الله عن النصارى أنه لما اختبرهم(١) بوفاء الميثاق، كفروا وقالوا : المسيح الله، وقد عملوا أنه ( ابن )(٢) مريم، والله لا يكون مولوداً(٣)، تعالى ( الله )(٤) عن ذلك. وأخبر عن المسيح أنه قال لهم ( اعْبُدُوا اللَّهَ ) إلى آخر الآية، وهذا قول اليعقوبية من اليهود(٥).
والمسيح : الصديق(٦).
وقال ابن عباس : سمي(٧) مسيحاً، لأنه كان أَمْسَحَ الرجل، لا أخمصَ له(٨).
وقيل : سُمِّيَ مسيحاً، لأنه كان لا يمسح بيديه(٩) ذا(١٠) عاهة إلا برأ، ولا يضع يده على شيء إلا أعطي فيه مراده(١١). وقال/ ثعلب(١٢) : سمي بذلك لأنه كان يمسح الأرض، أي : يقطعها بالسياحة(١٣).
و[ قيل ](١٤) : لأنه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن(١٥).
وأما المسيح الدجال، فإنما سمي به لأنه أمسح العين، فهو بمعنى ممسوح، ك " قتيل " بمعنى " مقتول " (١٦).
أخبر الله عن النصارى أنه لما اختبرهم(١) بوفاء الميثاق، كفروا وقالوا : المسيح الله، وقد عملوا أنه ( ابن )(٢) مريم، والله لا يكون مولوداً(٣)، تعالى ( الله )(٤) عن ذلك. وأخبر عن المسيح أنه قال لهم ( اعْبُدُوا اللَّهَ ) إلى آخر الآية، وهذا قول اليعقوبية من اليهود(٥).
والمسيح : الصديق(٦).
وقال ابن عباس : سمي(٧) مسيحاً، لأنه كان أَمْسَحَ الرجل، لا أخمصَ له(٨).
وقيل : سُمِّيَ مسيحاً، لأنه كان لا يمسح بيديه(٩) ذا(١٠) عاهة إلا برأ، ولا يضع يده على شيء إلا أعطي فيه مراده(١١). وقال/ ثعلب(١٢) : سمي بذلك لأنه كان يمسح الأرض، أي : يقطعها بالسياحة(١٣).
و[ قيل ](١٤) : لأنه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن(١٥).
وأما المسيح الدجال، فإنما سمي به لأنه أمسح العين، فهو بمعنى ممسوح، ك " قتيل " بمعنى " مقتول " (١٦).
١ - ب: اخترهم..
٢ - ساقطة من ج د..
٣ - ج د: مولود..
٤ - ساقطة من ج د..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٠ و٤٨١ وفيه: "وهذا قول اليعقوبية من النصارى" وانظر: إعراب النحاس ١/١١٥ و٥١٢. وقد أورد ابن حزم "اليعقوبية" ضمن فرق النصارى وقال: "فإنهم ينسبون إلى يعقوب اليرذعاني، وكان راهباً بالقسطنطينية، وهم فرقة نافرت العقل والحس منافرة وحشية تامة" الفصل ١/١١٢..
٦ - هو قول النخعي في إعراب النحاس ١/٣٣٢ حيث الحديث عن عدم انصرافه حالة كونه أعجمياً أو عربياً، والحديث عن اشتقاقه، وانظر: معنى المسيح هنا في اللسان: "مسح" حيث روي عن أبي الهيثم..
٧ - ب: تسمى..
٨ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٣٧٣، واللسان: مسح..
٩ - ب ج د: بيده..
١٠ - د: د..
١١ - انظر: المحرر ٣/٨٧، وتفسير ابن كثير ١/٣٧٢، وفي اللسان "مسح" أنه رواية عن ابن عباس..
١٢ - هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشييباني بالولاء، المعروف بثعلب، نحوي لغوي. أخذ عن ابن الأعرابي والفراء. ألف في معاني وإعراب غريب القرآن توفي سنة ٢٩١هـ. انظر: الوفيات ١/١٠٢، والغاية ١/١٤٨، وطبقات المفسرين ١/٩٤..
١٣ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٣٧٢، واللسان "مسح" حيث هو رواية عن أبي العباس..
١٤ - أ: قال..
١٥ - انظر: إعراب النحاس ١/٣٣٢، واللسان: مسح..
١٦ - انظر: تحقيق تفسير آل عمران والنساء ٥٨، واللسان: "مسح" حيث هو قول المنذري..
٢ - ساقطة من ج د..
٣ - ج د: مولود..
٤ - ساقطة من ج د..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٠ و٤٨١ وفيه: "وهذا قول اليعقوبية من النصارى" وانظر: إعراب النحاس ١/١١٥ و٥١٢. وقد أورد ابن حزم "اليعقوبية" ضمن فرق النصارى وقال: "فإنهم ينسبون إلى يعقوب اليرذعاني، وكان راهباً بالقسطنطينية، وهم فرقة نافرت العقل والحس منافرة وحشية تامة" الفصل ١/١١٢..
٦ - هو قول النخعي في إعراب النحاس ١/٣٣٢ حيث الحديث عن عدم انصرافه حالة كونه أعجمياً أو عربياً، والحديث عن اشتقاقه، وانظر: معنى المسيح هنا في اللسان: "مسح" حيث روي عن أبي الهيثم..
٧ - ب: تسمى..
٨ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٣٧٣، واللسان: مسح..
٩ - ب ج د: بيده..
١٠ - د: د..
١١ - انظر: المحرر ٣/٨٧، وتفسير ابن كثير ١/٣٧٢، وفي اللسان "مسح" أنه رواية عن ابن عباس..
١٢ - هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشييباني بالولاء، المعروف بثعلب، نحوي لغوي. أخذ عن ابن الأعرابي والفراء. ألف في معاني وإعراب غريب القرآن توفي سنة ٢٩١هـ. انظر: الوفيات ١/١٠٢، والغاية ١/١٤٨، وطبقات المفسرين ١/٩٤..
١٣ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٣٧٢، واللسان "مسح" حيث هو رواية عن أبي العباس..
١٤ - أ: قال..
١٥ - انظر: إعراب النحاس ١/٣٣٢، واللسان: مسح..
١٦ - انظر: تحقيق تفسير آل عمران والنساء ٥٨، واللسان: "مسح" حيث هو قول المنذري..