كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ لهؤلاء النَّصارى ومَن سَلَكَ طريقتَهم واتَّخذ غيرَ اللهِ إلهاً: أتَعبُدون من دونِ الله ما لا يقدرُ على دفعِ ضُرٍّ عنكم ولا جرَّ نفعٍ إليكم.
﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾؛ لِمقالتِكم فِي عيسى عليه السلام وأمِّه.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾؛ بكم وبعقوبتِكم.
﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾؛ لِمقالتِكم فِي عيسى عليه السلام وأمِّه.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾؛ بكم وبعقوبتِكم.