الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً﴾: يدفعه عنكم.
﴿وَلاَ نَفْعاً﴾: يوصله إليكم، وتأخر الضر عن النفع ظاهر لكن في مثل هذا يقدم اهتماما إذ كانوا يشركون لتشفع في دفع الضر.
﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾: لأقوالكم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بعقائدكم.
﴿قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ﴾ لا تتجاوزا عن الحدِّ ﴿فِي دِينِكُمْ﴾ حَال كون دينكم ﴿غَيْرَ ٱلْحَقِّ﴾.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُوۤاْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ﴾: قبل الإسلام.
﴿وَأَضَلُّواْ﴾: خلقا.
﴿كَثِيراً وَضَلُّواْ﴾: بعدهُ ﴿عَن سَوَآءِ﴾: قصد.
﴿ٱلسَّبِيلِ﴾: أي: الإسلام.
﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ﴾: في الزبور، أو بدعائه لاعتدائهم في السبت فمسخوا قردة.
﴿وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ﴾: في الإنجيل، أو بدعائه بكفرهم بعد المائدة فمسخوا قردة وخنازير.
﴿ذٰلِكَ﴾: اللعن.
﴿بِمَا عَصَوْا﴾: بعصيانهم.
﴿وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾: باعتدائهم.
﴿وَلاَ نَفْعاً﴾: يوصله إليكم، وتأخر الضر عن النفع ظاهر لكن في مثل هذا يقدم اهتماما إذ كانوا يشركون لتشفع في دفع الضر.
﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾: لأقوالكم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بعقائدكم.
﴿قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ﴾ لا تتجاوزا عن الحدِّ ﴿فِي دِينِكُمْ﴾ حَال كون دينكم ﴿غَيْرَ ٱلْحَقِّ﴾.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُوۤاْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ﴾: قبل الإسلام.
﴿وَأَضَلُّواْ﴾: خلقا.
﴿كَثِيراً وَضَلُّواْ﴾: بعدهُ ﴿عَن سَوَآءِ﴾: قصد.
﴿ٱلسَّبِيلِ﴾: أي: الإسلام.
﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ﴾: في الزبور، أو بدعائه لاعتدائهم في السبت فمسخوا قردة.
﴿وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ﴾: في الإنجيل، أو بدعائه بكفرهم بعد المائدة فمسخوا قردة وخنازير.
﴿ذٰلِكَ﴾: اللعن.
﴿بِمَا عَصَوْا﴾: بعصيانهم.
﴿وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾: باعتدائهم.