الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( قُلَ اَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً ) الآية [ ٧٨ ].
المعنى : قل يا محمد لهؤلاء القائلين في المسيح ما ذكرت عنهم : أتعبدون سوى الله الذي يملك ضركم ونفعكم، والذي خلقكم ورزقكم، فيخبرهم تعالى أن المسيح –الذي(١) زعموا أنه إلهٌ(٢)- لا يملك لهم دَفْع ضُرٍّ إِنْ أَحَلَّهُ الله [ بهم ](٣)، ولا صَرْفَ نَفْعٍ إن أعطاهم الله إيّاه(٤).
( وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ) أي : أنتم أقررتم أن عيسى كان في حال لا يسمع ولا يعلم، والله لم يزل سميعاً عليماً(٥)، " وهذا من ألطف ما يكون من الكناية " (٦). وقيل : المعنى :( هُوَ السَّمِيعُ ) لاستغفارهم لو استغفروه من قولهم في المسيح، ( العَلِيمُ ) بتوبتهم –لو تابوا منه- وبغير ذلك من أمورهم(٧).
المعنى : قل يا محمد لهؤلاء القائلين في المسيح ما ذكرت عنهم : أتعبدون سوى الله الذي يملك ضركم ونفعكم، والذي خلقكم ورزقكم، فيخبرهم تعالى أن المسيح –الذي(١) زعموا أنه إلهٌ(٢)- لا يملك لهم دَفْع ضُرٍّ إِنْ أَحَلَّهُ الله [ بهم ](٣)، ولا صَرْفَ نَفْعٍ إن أعطاهم الله إيّاه(٤).
( وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ) أي : أنتم أقررتم أن عيسى كان في حال لا يسمع ولا يعلم، والله لم يزل سميعاً عليماً(٥)، " وهذا من ألطف ما يكون من الكناية " (٦). وقيل : المعنى :( هُوَ السَّمِيعُ ) لاستغفارهم لو استغفروه من قولهم في المسيح، ( العَلِيمُ ) بتوبتهم –لو تابوا منه- وبغير ذلك من أمورهم(٧).
١ - د: الذين..
٢ - ب د: الله..
٣ - أ: لهم..
٤ - أ: لهم..
٥ - انظر: إعراب النحاس ١/٥١٣، ونقل معناه في المحرر ٥/١٦٣..
٦ - غريب ابن قتيبة ١٤٥..
٧ - هو قول الطبري في تفسيره ١٠/٤٨٧..
٢ - ب د: الله..
٣ - أ: لهم..
٤ - أ: لهم..
٥ - انظر: إعراب النحاس ١/٥١٣، ونقل معناه في المحرر ٥/١٦٣..
٦ - غريب ابن قتيبة ١٤٥..
٧ - هو قول الطبري في تفسيره ١٠/٤٨٧..