فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتّقوا الله إن الله عليم بذات الصّدور﴾ [المائدة: ٧].
ثم قال تعالى :﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾(١) [المائدة: ٨].
غاير بينهما، لأن الأول وقع في النية، المأخوذة من آية التيمّم والوضوء، والنيّة محلّها ذات الصّدور، والثاني في العمل.
ثم قال تعالى :﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾(١) [المائدة: ٨].
غاير بينهما، لأن الأول وقع في النية، المأخوذة من آية التيمّم والوضوء، والنيّة محلّها ذات الصّدور، والثاني في العمل.
١ - في قوله تعالى: ﴿ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ النساء: ٨. أي خافوا عقاب الله واحذروه، فالله مطّلع على أعمالكم، ومجازيكم عليها يوم الدين..