إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وميثاقه الذي واثقكم به ] يعني بيعة الرضوان(١).
٧ [ عليم بذات الصدور ] بضمائرها ولذلك أنثت، وإنما لم يجيء " ذوات " لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
١ قال ابن كثير: وهذه هي البيعة التي كانوا يبايعون عليها رسول الله ﷺ عند إسلامهم، كما قالوا: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا".
تفسير ابن كثير ج٢ ص٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى