زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ يعني النعم كلها. وفي هذا حث على الشكر. وفي الميثاق أربعة أقوال :
أحدها : أنه إقرار كل مؤمن بما آمن به، قال ابن عباس : لما أنزل الله الكتاب، وبعث الرسول، فقالوا : آمنا، ذكرهم ميثاقه الذي أقروا به على أنفسهم، وأمرهم بالوفاء.
والثاني : أنه الميثاق الذي أخذه من بني آدم حين أخرجهم من ظهره، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وابن زيد.
والثالث : أنه ما وثق على المؤمنين على لسان نبيه عليه السلام من الأمر بالوفاء بما أقروا به من الإيمان. روى هذا المعنى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
والرابع : أنه الميثاق الذي أخذ من الصحابة على السمع والطاعة في بيعة العقبة، وبيعة الرضوان، ذكره بعض المفسرين.
قوله تعالى :﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ قال مقاتل : اتقوه في نقض الميثاق ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : بما فيها من إيمان وشك.
أحدها : أنه إقرار كل مؤمن بما آمن به، قال ابن عباس : لما أنزل الله الكتاب، وبعث الرسول، فقالوا : آمنا، ذكرهم ميثاقه الذي أقروا به على أنفسهم، وأمرهم بالوفاء.
والثاني : أنه الميثاق الذي أخذه من بني آدم حين أخرجهم من ظهره، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وابن زيد.
والثالث : أنه ما وثق على المؤمنين على لسان نبيه عليه السلام من الأمر بالوفاء بما أقروا به من الإيمان. روى هذا المعنى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
والرابع : أنه الميثاق الذي أخذ من الصحابة على السمع والطاعة في بيعة العقبة، وبيعة الرضوان، ذكره بعض المفسرين.
قوله تعالى :﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ قال مقاتل : اتقوه في نقض الميثاق ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : بما فيها من إيمان وشك.