محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٧ ] ﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور ( ٧ )﴾.
﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ بالهداية لهذا الدين القويم لتذكركم المنعم وترغبكم / في شكره ﴿وميثاقه﴾ أي عهده الوثيق ﴿الذي واثقكم به﴾ أي : أكد عليكم بقبوله ﴿إذ قلتم﴾ أي : لرسول الله ﷺ ﴿سمعنا وأطعنا﴾ حين بايعتموه على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره ﴿واتقوا الله﴾ أي : في نقض شيء من عهوده ولو بالقلب ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ أي : بخفياتها.
﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ بالهداية لهذا الدين القويم لتذكركم المنعم وترغبكم / في شكره ﴿وميثاقه﴾ أي عهده الوثيق ﴿الذي واثقكم به﴾ أي : أكد عليكم بقبوله ﴿إذ قلتم﴾ أي : لرسول الله ﷺ ﴿سمعنا وأطعنا﴾ حين بايعتموه على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره ﴿واتقوا الله﴾ أي : في نقض شيء من عهوده ولو بالقلب ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ أي : بخفياتها.