تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ أمر، والله أعلم، بشكر ما أنعم عليهم من أنواع النعم.
[ وقوله تعالى ] :﴿وميثاقه الذي واثقكم﴾ يحتمل الميثاق ميثاق الخلقة وشهادتها، إذ خلقة كل أحد تشهد على وحدانيته وربوبيته، ويحتمل الميثاق الذي ذكر قول ما قالوه، وقبلوا ما دعوا إليه.
وقوله تعالى :﴿إذ قلتم سمعنا وأطعنا﴾ قال بعضهم : أجبنا دعوتك، وأطعنا أمرك. قال آخرون : سمعنا قولك، وأطعنا أمرك.
وقوله تعالى :﴿واتقوا الله﴾ في ترك ما أمركم ربكم وارتكاب ما نهاكم ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ وهو على الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى