الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والنَّبِيِّ﴾[المائدة: ٨١].
إنْ كان المرادُ الأَسْلاَفَ، فالنبيُّ : داودُ وعيسى، وإنْ كان المرادُ معاصِرِي نبيِّنا محمَّد ﷺ، فالمراد بالنبي هو ﷺ.
وذهب بعضُ المفسِّرين إلى أنَّ قوله سبحانه :﴿ولكن كَثِيراً مِّنْهُمْ﴾ كلامٌ منقطعٌ من ذكر بني إسرائيل، وأنه يعني به المنافقين، ونحوه لمجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى