الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ﴾ إيماناً خالصاً غير نفاق ما اتخذوا المشركين ﴿أَوْلِيَاء﴾ يعني أنّ موالاة المشركين كفى بها دليلاً على نفاقهم، وأنّ إيمانهم ليس بإيمان ﴿ولكن كَثِيراً مّنْهُمْ فاسقون﴾ متمرّدون في كفرهم ونفاقهم. وقيل معناه : ولو كانوا يؤمنون بالله وموسى كما يدّعون، ما اتخذوا المشركين أولياء كما لم يوالهم المسلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى