المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى : و ﴿النبي﴾ إن كان المراد الأسلاف فالنبي داود وعيسى، وإن كان المراد معاصري محمد فالنبي محمد عليه السلام، والذين كفروا هم عبدة الأوثان، وخص الكثير منهم بالفسق إذ فيهم قليل قد آمن.
وذهب بعض المفسرين إلى أن قوله تعالى :﴿ترى كثيراً منهم﴾ كلام منقطع من ذكر بني إسرائيل وأنه يعني به المنافقين، وقال مجاهد رحمه الله :﴿ولو كانوا يؤمنون﴾ آية يعني بها المنافقون.
وذهب بعض المفسرين إلى أن قوله تعالى :﴿ترى كثيراً منهم﴾ كلام منقطع من ذكر بني إسرائيل وأنه يعني به المنافقين، وقال مجاهد رحمه الله :﴿ولو كانوا يؤمنون﴾ آية يعني بها المنافقون.