إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَوْ كَانُوا﴾ أي الذين يتولون المشركين من أهل الكتاب ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْلهِ والنَّبِي﴾ أي نبيهم ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ﴾ من الكتاب، أو لو كان المنافقون يؤمنون بالله ونبينا إيماناً صحيحاً ﴿مَا اتَّخَذُوهُمْ﴾ أي المشركين واليهود ﴿أَوْلِيَاء﴾ فإن الإيمان بما ذُكر وازعٌ عن تولِّيهم قطعاً ﴿ولكن كَثِيراً منهُمْ فاسقون﴾ خارجون عن الدين والإيمان بالله ونبيهم وكتابهم أو متمرِّدون في النفاق مفرِّطون فيه.