تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )،
كان اليهود يعاونون مُشركِي العرب على قتال النبي صلى الله عليه وسلم، ويأمرونهم بالمسير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ( والذين أشركوا )، يعني مشركي العرب أيضا، كانوا شديدي العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، رضي الله عنهم، ( ولتجدن أقربهم مودة )، وليس يعني في الحب، ولكن يعني في سرعة الإجابة للإيمان، ( للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى )، وكانوا في قرية تُسمَّى ناصرة، ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا )، يعني مُتعبِّدين أصحاب الصَّوامع، ( وأنهم لا يستكبرون )، يعني لا يتكبَّرون عن الإيمان.
نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الإنجيل، منهم اثنان وثلاثون رجلا، قدموا من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه، وثمانية نفر قدموا من الشام، معهم بحيرى الراهب، وأبرهة، والأشرف، ودريس، وتمام، وقسيم، ودريد، وأيمن، والقسيسون الذين يحلقون أواسط رؤوسهم، وذلك أنهم حين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا : ما أشبه هذا بالذي كنا نتحدث به، عن عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فبكوا وصدقوا بالله عز وجل ورسله، فنزلت فيهم :( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول )
كان اليهود يعاونون مُشركِي العرب على قتال النبي صلى الله عليه وسلم، ويأمرونهم بالمسير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ( والذين أشركوا )، يعني مشركي العرب أيضا، كانوا شديدي العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، رضي الله عنهم، ( ولتجدن أقربهم مودة )، وليس يعني في الحب، ولكن يعني في سرعة الإجابة للإيمان، ( للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى )، وكانوا في قرية تُسمَّى ناصرة، ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا )، يعني مُتعبِّدين أصحاب الصَّوامع، ( وأنهم لا يستكبرون )، يعني لا يتكبَّرون عن الإيمان.
نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الإنجيل، منهم اثنان وثلاثون رجلا، قدموا من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه، وثمانية نفر قدموا من الشام، معهم بحيرى الراهب، وأبرهة، والأشرف، ودريس، وتمام، وقسيم، ودريد، وأيمن، والقسيسون الذين يحلقون أواسط رؤوسهم، وذلك أنهم حين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا : ما أشبه هذا بالذي كنا نتحدث به، عن عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فبكوا وصدقوا بالله عز وجل ورسله، فنزلت فيهم :( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول )