الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً )(١) الآية [ (٢)٨٤-٨٦ ].
قوله :( قِسِّيسِينَ ) هو جمع ( قسّيس )(٣) مسلماً، ( و )(٤) تكسيره على ( قساوسة )، أُبدل من إحدى السينات(٥) واواً(٦). ويقال :( قَسٌّ ) في معناه، وجمعه ( قُسُوس )(٧)، ويقال للنميمة(٨) ( قَسَّ )(٩).
ورهبان(١٠) جمعه(١١) رهابنة(١٢) ورهابين(١٣).
والمعنى : لتجدن –يا مُحَمَّد- أشد الناس عداوة للذين اتبعوك، فآمنوا(١٤) بك ( اليَهُودُ وَالذِينَ أَشْرَكُوا )، وهم عبدة الأوثان، ولتجدن أقربهم مودة لمن آمن بك، النصارى(١٥).
( ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسّيسينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) عن الحق(١٦).
وهذه الآية والتي بعدها نزلت في نفر من نصارى(١٧) الحبشة لما سمعوا القرآن أسلموا(١٨). " وقيل : إنها نزلت(١٩) في النجاشي ملك الحبشة وَأصْحَابٍ(٢٠) له أسلموا " (٢١).
قال سعيد بن جبير : بعث النجاشي وفداً(٢٢) إلى النبي، فقرأ عليهم القرآن فأسلموا، فأنزل الله فيهم هذه الآية، فرجعوا إلى النجاشي فأخبروه فأسلم(٢٣).
قال ابن عباس : بعث النبي –وهو بمكة، حين خاف على أصحابه من المشركين- نفراً إلى النجاشي، منهم : ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب(٢٤)، فبلغ ذلك المشركين، فبعثوا عمرو(٢٥) بن العاصي(٢٦) في رهط إلى النجاشي يحذرونه من محمد، فسبق أصحاب المشركين، فقالوا للنجاشي : خرج فينا رجل سفه(٢٧) عقول قريش وأحلامها(٢٨) وقد بعث إليك رهطاً ليفسدوا عليك قومك، فأحببنا أن نأتيك بخبرهم، قال : إن جاءوني نظرت فيما يقولون ( لي )(٢٩)، فقدم أصحاب النبي، فأتوا باب النجاشي، وقالوا(٣٠) : استأذِنوا لأَولياء الله، فقال : ائذن(٣١) لهم، فمرحباً(٣٢) بأولياء الله. فلما دخلوا عليه، سلموا، فقال له الرهط من المشركين : ألا ترى –أيها الملك- لم يحيوك(٣٣) بتحيتك(٣٤) ! فقال لهم : ما منعكم أن تحيوني(٣٥) بتحيتي(٣٦). فقالوا له : إِنّا حَيَّيْنَاكَ بتحيةِ أهل الجنة وتحية الملائكة. فقال ( لهم )(٣٧) : ما يقول صاحبكم في عيسى وأمه ؟ [ قالوا ](٣٨) : هو عبد الله وكلمة من الله وروح منه، ألقاها إلى مريم(٣٩)، ويقول في مريم : إنها العذراء(٤٠) البتول(٤١). قال : فأخذ عوداً من الأرض ( وقال )(٤٢) : " ما زاد عيسى وأمَّه على ما قال صاحبكم قدرَ هذا العود "، فكره المشركون قوله وتغيرت وجوههم. قال لهم النجاشي : هل تعرضون(٤٣) شيئاً مما أنزل عليكم ؟ قالوا : نعم، قال : اقرأوا، فقرأوا، وهناك قسيسون(٤٤) ورهبان(٤٥) ونصارى، فعرفت كل ما قرأوا، وانحدرت(٤٦) دموعهم مما عرفوا من الحق، فأنزل الله الآية(٤٧).
وقال الكلبي : كانوا أربعين رجلاً : اثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من رهبان الشام، فأسلموا(٤٨) حين هاجر إليهم المؤمنون وسمعوا القرآن فعرفوا الحق وانقادوا إليه(٤٩)، وكانت اليهود أشد عداوة(٥٠) لمن آمنوا برسول الله يومئذٍ بالمدينة، وكذلك كانت قريش لمن آمن بمكة(٥١).
وقيل : إن الذي قرأ على النجاشي هو جعفر بن أبي طالب قرأ عليه أول سورة مريم.
وقال السدي : بعث النجاشي اثني(٥٢) عشر من الحبشة : سبعة " قسيسون(٥٣) وخمسة " رهبان(٥٤)، ينظرون إلى النبي ﷺ ويسألونه، فلما لقوه قرأ عليهم ما أنزل الله، فبكوا وآمنوا، /
وأنزل الله فيهم :( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [ مِمَّاعَرَفُوا مِنَ الحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ](٥٥) )، فرجعوا(٥٦) إلى النجاشي فآمن وهاجر بمن معه، فمات في الطريق، فصلى عليه رسول الله ﷺ والمسلمون واستغفروا له(٥٧).
وروى ابن شهاب(٥٨) عن أم سلمة(٥٩) –زوج النبي عليه السلام، وكانت قد هاجرت إلى أرض الحبشة مع من هاجر من مكة من المسلمين حين آذاهم المشركون –فقالت : لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار- النجاشي-، أمِنَّا(٦٠) على ديننا، وعَبَدْنا الله عز وجل، لا نُؤذَى ولا نَسمَع شيئاً نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشاً، ائتمروا(٦١) بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين(٦٢) جَلْدَيْنِ(٦٣)، وأن يهدوا له هدايا(٦٤) مما يستظرف(٦٥) من متاع مكة، فجمعوا له هدايا(٦٦) ولم يتركوا بطريقاً(٦٧) من بطارقته إلا أهدوا إليه هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة(٦٨) وعمرو(٦٩) بن العاصي، وقالوا لهما : ادفعا(٧٠) إلى كل بطريق ( منهم )(٧١) هديته قبل أن تُكَلِّما(٧٢) النجاشي فيهم، ثم قدما إلى النجاشي هداياه(٧٣)، ثم سَلاَهُ أن يُسَلِّمَهُم إليكما قبل أن يكلمهم.
قالت أم سلمة : فخرجا حتى قدما على النجاشي –ونحن عنده بخير دار عند خير جار- فلم يبق من بطارقته بِطْريق(٧٤) إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، وقالا لكل بطريق(٧٥) : " إنه قد صبأ(٧٦) إلى بلاد الملك مِنّا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مُبْتَدَع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومنا لنردهم(٧٧) إليهم، فإذا كلمنا(٧٨) الملك فيهم، فأَشِيروا(٧٩) على أن يُسَلِّمَهم إلينا ولا يكلّمهم(٨٠)، فإن قومهم أعلم(٨١) بما عابوا(٨٢) عليهم فقالوا لهما : نعم، ثم إنهما قربا هدية(٨٣) النجاشي فقبلها منهما، ثم كلّماه فقالا : أيها الملك، إنه قد صبأ إليك منا غلمان سفهاء(٨٤) فارقوا(٨٥) دين قومهم ولم يدخلوا في دينك، ابتدعوا ديناً لا نعرفه نحن ولا أَنْتَ، وقد بَعَثَنا إليك فيهم أشرافُ قومنا من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لنردهم(٨٦) إليهم(٨٧)، فهم أعلى(٨٨) بهم عيناً، وأعلم بما(٨٩) عابوا(٩٠) عليهم. فقالت البطارقة من حوله : صدقاً –أيها الملك-، فأَسْلِمْهُم إليهما. قالت(٩١) : فغضب النجاشي ( وقال )(٩٢) : لاها الله اذن(٩٣)، وَلاَ أُسْلِمُهُم(٩٤)، ( ولا يكاد قومٌ جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني من سواي )(٩٥) حتى أدعوهم [ فأسألهم ](٩٦) عما يقول هذان(٩٧) في أمرهم، فإن(٩٨) كانوا كما [ يقولان ](٩٩)، أسلَمتهم إليهما ورددتُهم إلى قومهم، وإن كانوا على غَير ذلك، منعتهم ( منهم )(١٠٠)، وأحسنت جوارهم ما [ جاوروني ](١٠١).
قالت أم سلمة : ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله(١٠٢) وعمرو(١٠٣) بن العاصي من أن يسمع النجاشي كلام المؤمنين، فدعا النجاشي المؤمنين، فلما جاءهم رسول النجاشي، اجتمعوا، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون اذا(١٠٤) جئتموه ؟ (١٠٥) قالوا : نقول –والله- ما علّمنا نبيُّنا(١٠٦) وما أمرنا كائناً في ذلك ما كان. فلما جاءوا –وقد دعا النجاشي أساقِفَته فنشروا مصاحبهم(١٠٧) حوله(١٠٨)- سألهم(١٠٩) فقال : ما هذا الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا ( به )(١١٠) في ديني(١١١)، ولا ( في )(١١٢) دين أحد من [ هذه ](١١٣) الملل(١١٤) ؟، ( و )(١١٥) قالت أم سلمة : فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له : أيها الملك كنَّا قوماً، -أهلَ جاهلية- نعبد(١١٦) الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش(١١٧) ونقطع الأرحام، نُسيء الجِوار، ويأكل القويُّ ( الضعيفَ، فكنا على ذلك )(١١٨) حتى ( بعث )(١١٩) الله إلينا رسولاً منّا، نعرف نسبَه(١٢٠) وصِدْقَه وأَمانَتَه وعافيته(١٢١)، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده(١٢٢)، ونَخْلَعُ ما كنّا(١٢٣) نعبد(١٢٤) نحن وآباؤنا/ من الحجارة(١٢٥) والأوثان، وأمَرنا بِصِدْق الحديث وردِّ الأمانة وصِلَة الرحم وحُسنُ الجِوار والكفّ عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقولِ(١٢٦) الزور وأكل ( مال )(١٢٧) اليتيم، وقذف المحصنة، وأمَرَنا أن نعبدَ الله ولا نشرك به شيئاً، وأمَرنَا بالصلاة والزكاة وبالصيام. –قالت أم سلمة : فَعَدَّدَ عليه أمور الإسلام- فصدّقنا وآمنّا به، واتّبعناهُ على ما جاءنا(١٢٨) به من عند الله، وحرَّمنا ما حرَّم علينا، وأَحْلَلنا(١٢٩) ما أحلَّ لنا، فَعَدا علينا قومنا فعذَّبونا وفَتنونا(١٣٠) عن ديننا ليردّونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحلَّ ما كُنَّا نستحلُّ من الخبائث(١٣١) فلما قَهَرونا(١٣٢) ( وظَلَمونا )(١٣٣) وضَيّقوا(١٣٤) علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا(١٣٥) إلى بلادك(١٣٦)، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ( أن لا )(١٣٧) نظلم عندك أيها الملك.
قالت أم سلمة : فقال النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله ( من )(١٣٨) شيء ؟، قال(١٣٩) له جعفر : نعم، قال : فَاقْرَأْهُ عليَّ. قالت : فقرأ(١٤٠) عليه صدراً من ( كَهيعَصَ )(١٤١)، فبكى(١٤٢) النجاشي ( وبكى أساقفته حِينَ سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشي )(١٤٣) : إن هذا والذي جاء به عيسى لَيَخرُج من مِشْكاة واحدة، انطلقا(١٤٤)، فوالله لا أسْلِمْهم إليكما أبداً، ثم قال لجعفر ( وأصحابه ) (١٤٥) : اذهبوا فأنتم شُيُومٌ(١٤٦) بأرضي –والشُّيُومُ في لسانهم : الآمنون(١٤٧)-، من سبَّكُم [ غَرِم ](١٤٨)، من سبّكم [ غَرِم ](١٤٩)، قالها(١٥٠) ثلاثاً(١٥١)، ثم قال : رُدُّوا عليهما هداياهما(١٥٢)، فلا حاجة لي بها، ( فوالله )(١٥٣) ما أخذ [ الله ](١٥٤) ( الرشوة مني )(١٥٥) حين رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فآخُذُ(١٥٦) الرشوة ( فيه )(١٥٧)، وما أطاع(١٥٨) الله الناس(١٥٩) فيَّ فأطيعهم فيه. قالت أم سلمة : فخرجا(١٦٠) من عنده مقبوحين(١٦١).
ففي النجاشي وأصحابه نزل ( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ [ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ ](١٦٢) ) الآيات(١٦٣).
قالت عائشة رضي الله عنها في قول النجاشي : " ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخُذُ الرشوَة فيه، وما أطاع الله الناس فيّ(١٦٤) فأطيع الناس فيه "، قالت : إن أباه كان ملك قومه، ولم يكن له ولد غيره، وكان للنجاشي عم، له من صلبه اثنا(١٦٥) عشر ولداً، فقالت الحبشة بينهم(١٦٦) : لو قتلنا أبا النجاشي، وملَّكْنا أخاه، فإنه لا ولد له غير هذا الغلام، وإن لأخيه من صلبه [ اثني ](١٦٧) عَشَرَ ولداً، فيتوارثوا الملك من بعده وتبقى الحبشة بعده دهراً(١٦٨). فَغَدوا(١٦٩) على أبي النجاشي فقتلوه، وملّكوا أخاه، فمكثوا على ذلك حينا(١٧٠). ونشأ النجاشي مع عمه(١٧١)، وكان لبيباً حازماً من الرجال، فَغَلَبَ عَلَى أَمْرِ(١٧٢) عَمِّه ( ونزل )(١٧٣) منه بكل منزلة(١٧٤)، فلما رأت الحبشة مكَانَه من عمِّه قالت بينهم(١٧٥) : والله لقد غَلَب هذا الفتى على أمر عمّه، وإنا لنتخوف أن يُمَلِّكه علينا، وَإِنْ مَلَّكَه ( علينا )(١٧٦) ليقتلنا(١٧٧)
١ - ج د: عداوة للذين آمنوا..
٢ - ساقطة من ب..
٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٥٠٢..
٤ - ساقطة من د..
٥ - ب: السنات بدون نقطة النون. د: السنات. وفي إعراب النحاس ١/٥١٥: السينين..
٦ - ب ج: واو..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٥٠٢..
٨ - مطموسة في أ. ب: للمقيمة..
٩ - انظر: إعراب النحاس ١/٥١٥..
١٠ - ج: رهباناً..
١١ - ج: جمع..
١٢ - ج د: رهبانية..
١٣ - عليها علامة تضبيب في "أ". ب: رهانين. ج د: رهبانين. ويجمع "الرهبان" إذا كان واحداً، وانظر: حيث يكون جمعاً في تفسير الطبري ١٠/٥٠٢ وجمع "رهبان" على ما ذكره عزاه النحاس في إعرابه ١/٥١٥ إلى الفراء..
١٤ - ب ج د: وآمنوا..
١٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٨..
١٦ - انظر: المصدر السابق..
١٧ - ج د: نجارى..
١٨ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٩..
١٩ - ج: قزية..
٢٠ - ب: أصحابه..
٢١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٩..
٢٢ - ب: وفد. وفي موضعها بياض في ج د..
٢٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٩..
٢٤ - ومنهم أيضاً: عثمان بن مظعُون في تفسير الطبري ١٠/٥٠٠. وجعفر هو جعفر بن أبي طالب الهاشمي، ابن عم رسول الله، استشهد في غزوة مؤتة سنة ٨هـ. انظر: الإصابة ١/٢٣٧، والتقريب ١/١٣١، والأعلام ٢/١٢٥..
٢٥ - د: عمر..
٢٦ - في تفسير الطبري ١٠/٥٠٠: العاص. وهو أبو عبد الله عمرو بن العاص –دون ياء- بن وائل القرشي السهمي، أمير مصر، توفي سنة ٤٢هـ. انظر: الإصابة ٤/٦٥٠، والأعلام ٥/٧٩..
٢٧ - ج: شفّه..
٢٨ - في تفسير الطبري ١٠/٥٠٠ زيادة: زعم أنه نبي..
٢٩ - ساقطة من ب ج د، ومن تفسير الطبري أيضاً ١٠/٥٠٠..
٣٠ - ج د: فقالوا..
٣١ - د: اذن..
٣٢ - د: فرحبا..
٣٣ - ب: يحبوك..
٣٤ - ب ج د: بتحيتنا..
٣٥ - ب: تحبوني..
٣٦ - في موضعها بياض في ب..
٣٧ - ساقطة من ب..
٣٨ - أ: قال. وفي تفسير الطبري ١٠/٥٠٠ كما في "أ"..
٣٩ - ب: برم..
٤٠ - ب: العدر..
٤١ - ج د: المبتول..
٤٢ - ب ج د: فقال..
٤٣ - ب ج د: تعرفون..
٤٤ - ج د: قسيسين..
٤٥ - د: رهبانا..
٤٦ - ج: انحذرت. د: نحذرت..
٤٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٩ و٥٠٠..
٤٨ - ب ج د: اسلموا..
٤٩ - ب ج د: له..
٥٠ - ب د: الناس عداوة..
٥١ - انظر: قول ابن جريج باختلاف حول عددهم وتحديد ما قرأه عليهم رسول الله في تفسير الطبري ١٠/٥٠٥..
٥٢ - د: اثنا..
٥٣ - ج: قسيسين. وفي تفسير الطبري ١٠/٥٠١ كما في ج..
٥٤ - د: رهنان..
٥٥ - ساقطة من ب ج د..
٥٦ - ب ج د: الآية فرجعوا..
٥٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٥٠٠ و٥٠١ و٥٠٦..
٥٨ - ب ج د: هشام. في هامش "د": "قصت النجاشي"..
٥٩ - هي أم سلمة بنت سهيل المخزومية، زوج رسول الله، روت عدة أحاديث عنها الأسود وابن المسيب والشعبي، توفيت سنة ١٦هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٨/٦٨، والتذكرة ٣/٩٧، وسير الأعلام ٢/٢٠١..
٦٠ - مطموسة ومخرومة في أ..
٦١ - مطموسة في أ..
٦٢ - ب: رجل من. وفي سيرة ابن هشام: ١/٣٥٨: رجلين منهم..
٦٣ - ب ج د: جالدين..
٦٤ - د: هديا..
٦٥ - ب: يستطوف بدون نقطة الفاء. ج د: ستظرف..
٦٦ - د: هديا..
٦٧ - البطريق: جمعه بطارقة، لغة أهل الشام والروم، مُعرَّب، وهو الحاذق بالحرب وأمورها. ويقال هو عربي وافَقَ العجمي، وهي لغة أهل الحجاز. انظر: اللسان: بطرق..
٦٨ - هو أبو عبد الله، عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عياش. انظر: طبقات ابن خياط ٢١، والجمهرة ٢٣٠..
٦٩ - د: عمر..
٧٠ - ب: ادفعوا..
٧١ - ساقطة من ب ج د. ومن سيرة ابن هشام ١/٣٥٨..
٧٢ - ب د: تكلم..
٧٣ - ب: هدياه..
٧٤ - ج: بتطربق..
٧٥ - ب ج د: بطريق منهم..
٧٦ - في سيرة ابن هشام ١/٣٥٨: "ضوى"، وفي اللسان: ضوا "ضوى إليه ضيّاً: انضم ولجأ". هذا و"صبا إلى الشيء يصبو: إذا مال... وقيل: هو مهموز من صبأ: إذا خرج من دين إلى دين" انظر: اللسان: صبا وصبأ..
٧٧ - ب ج د: ليردهم. وفي سيرة ابن هشام ١/٣٥٨ كما في ب ج د..
٧٨ - مطموسة في أ..
٧٩ - ب: فأيشروا..
٨٠ - د: يكلبهم..
٨١ - ب ج د: غابوا..
٨٢ - في سيرة ابن هشام ١/٣٥٨: فإن قومهم أعلى بهمم عيناً وأعلم..
٨٣ - ب ج: هدايا. د: هديا..
٨٤ - ب: سقها..
٨٥ - ب: فاوقوا..
٨٦ - في سيرة ابن هشام ١/٣٥٨: لتردهم..
٨٧ - ب ج د: عليهم..
٨٨ - ج د: أعلم..
٨٩ - ب: بها..
٩٠ - ب ج د: غابوا..
٩١ - ب: ولا يكاد قوم قالت..
٩٢ - ج د: فقال..
٩٣ - ب: ا ن د ن. وفي سيرة ابن هشام ١/٣٥٩: إذا. وقال سيبويه في كتابه ٣/٥٠٣: "ومثل "أيْمُ الله" و"أيمن": "لا ها الله ذا"، إذا حذفوا ما هذا مبنيّ عليه. فهذه الأشياء فيها معنى القسم". وفي نيل الأوطار ٨/٩٢ و٩٣ الاختلاف حول معنى "لاها الله"، وحول النطق بها وإعراب لفظة الجلالة منها. وكذا حول كتابة "إذاً": حيث أنها تكتب بالألف والتنوين على قول من قال: هي اسم. والجمهور القائلون بأنها حرف منقسمون: إلى ذاهبين إلى أنها بسيطة فتكتب بالألف وهو الراجح، وإلى الذاهبين إلى أنها مركبة من "إذ" و"أن" فتكتب بالنون. وبالألف "وقع رسم المصاحف". وهي أيضاً مما "اختُلف في معناها"..
٩٤ - ب: أسلمهم إليهما..
٩٥ - مستدركة في هامش "أ" ومخرومة. ساقطة من ج د..
٩٦ - أ د: فاسلهم. ب: فاسلبهم..
٩٧ - ب: ساداه..
٩٨ - ب: وا..
٩٩ - أ: يقولون..
١٠٠ - ساقطة من ج. وفي سيرة ابن هشام ١/٣٥٩: منهما..
١٠١ - أ د: جاورني..
١٠٢ - هو عبد الله بن أبي ربيعة..
١٠٣ - ج: عمرر، د: عمر..
١٠٤ - ب ج د: للرجل إذا..
١٠٥ - ب: اجبتموه..
١٠٦ - د: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..
١٠٧ - ب: مضاجعهم..
١٠٨ - ب: قوله..
١٠٩ - ب: رسائلهم. ج د: فصائلهم..
١١٠ - ساقطة من ب ج د..
١١١ - ب ج د: ديننا..
١١٢ - ساقطة من ب ج د..
١١٣ - أ: أهل..
١١٤ - ب: المال..
١١٥ - ساقطة من ب ج..
١١٦ - ب: نعيد..
١١٧ - ب: الفواحش الضعيف فكنا على ذلك..
١١٨ - ساقطة من ب. وقد أثبتت فيها من قبل في غير موضعها..
١١٩ - ساقطة من د..
١٢٠ - ب: نسبة..
١٢١ - في سيرة ابن هشام ١/٣٥٩: عفافَهُ..
١٢٢ - ب: نعيده..
١٢٣ - ج د: كان..
١٢٤ - ب: نعيد..
١٢٥ - مخرومة في أ. ج: الأحجار..
١٢٦ - ب: قيل..
١٢٧ - ساقطة من ب..
١٢٨ - ب ج د: جاء. وفيه سيرة ابن هشام ١/٣٦٠ كما في ب ج د..
١٢٩ - ب ج د: حللنا..
١٣٠ - ج: فقنونا. د: فتوننا..
١٣١ - ب ج د: الخيانة..
١٣٢ - د: فصرونا..
١٣٣ - ب ج د: فظلمونا..
١٣٤ - ب: ضيعوا..
١٣٥ - ب: خرجت..
١٣٦ - ب: بلك..
١٣٧ - ب ج د: ألا..
١٣٨ - ساقطة من ج..
١٣٩ - ب ج د: فقال..
١٤٠ - د: فاقرأ..
١٤١ - أي سورة مريم..
١٤٢ - ب ج: بكى..
١٤٣ - ساقطة من ب..
١٤٤ - ب: انطلقنا..
١٤٥ - ساقطة من ج د..
١٤٦ - ب ج د: في أرضي. وانظر: اللسان: شيم..
١٤٧ - د: الأمينون. "وقوم شُيومٌ: آمِنون، حَبَشيَّة": اللسان: شيم..
١٤٨ - أ: عزما. ب ج د: عزم. والتصويب في سيرة ابن هشام ١/٣٦١. و"غَرِمَ يَغْرَم غُرْماً وغَرامة" أي: دَيْناً: انظر: اللسان: غرم..
١٤٩ - انظر: المصدر السابق..
١٥٠ - د: قال لها..
١٥١ - د: ثلاثة..
١٥٢ - د: هدياهما..
١٥٣ - ج: فوا الله..
١٥٤ - ساقطة من أ..
١٥٥ - في سيرة ابن هشام ١/٣٦١: مني الرشوة..
١٥٦ - ج: بأخذ..
١٥٧ - ساقطة من ج د..
١٥٨ - أ: اعملي..
١٥٩ - ج د: الناسي..
١٦٠ - د: فحرجا..
١٦١ - انظر: سيرة ابن هشام ١/٣٥٧ حيث أن الزهري حدَّث ابن إسحاق بهذه القصة..
١٦٢ - ساقطة من ب ج د..
١٦٣ - ب ج د: الآية. وانظر: أسباب النزول ١٣٦ وفيه أربع روايات مختصرة بشأن هذا. وفي لباب النقول ٩٥ و٩٦ ثلاث روايات..
١٦٤ - ب: هي..
١٦٥ - ج: اثنى..
١٦٦ - في سيرة ابن هشام ١/٣٦٣: بينها..
١٦٧ - أ: أثنا..
١٦٨ - ب: بعدوا غير منقوطة. ج د: فعدوا..
١٦٩ - ب: أثنا..
١٧٠ - ب: عمر..
١٧١ - د: عمر..
١٧٢ - د: امره..
١٧٣ - ج د: فنزل..
١٧٤ - ب: منزله..
١٧٥ - في سيرة ابن هشام ١/٣٦٣: بينها..
١٧٦ - ساقطة من ب ج د..
١٧٧ - ب ج د: ليقتلنا. وفي سيرة ابن هشام ١/٣٦٣ كما في ب ج د..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى