الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لتجدن﴾ يا محمد ﴿أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود﴾ وذلك أنهم ظاهروا المشركين على المؤمنين حسدا للنبي عليه السلام ﴿ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى﴾ يعني النجاشي ووفده الذين قدموا من الحبشة على رسول الله ﷺ وآمنوا به ولم يرد جميع النصارى ﴿ذلك﴾ يعني قرب المودة ﴿بأن منهم قسيسين ورهبانا﴾ أي علماء بوصاة عيسى بالإيمان بمحمد عليه السلام ﴿وأنهم لا يستكبرون﴾ عن اتباع الحق كما يستكبر اليهود وعبدة الأوثان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى