مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وما لنا لا نؤمن باللّه﴾ إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين. وقيل : لما رجعوا إلى قومهم لاموهم فأجابوهم بذلك. «وما لنا » مبتدأ وخبر و «لا نؤمن » حال أي غير مؤمنين كقولك «مالك قائماً » ﴿وما جآءنا﴾ وبما جاءنا ﴿من الحقِّ﴾ يعني محمداً عليه السلام والقرآن ﴿ونطمع﴾ حال من ضمير الفاعل في «نؤمن » والتقدير : ونحن نطمع ﴿أن يدخلنا ربّنا﴾ الجنة ﴿مع القوم الصّالحين﴾ الأنبياء والمؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى