جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وما لنا لا نؤمن﴾ نقل(١) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم فأجابوا. أي : أي شيء حصل لنا ؟ وقوله : لا نؤمن حال من ضمير ( لنا ) أي : غير مؤمنين ﴿بالله﴾ : بتوحيده ﴿وما جاءنا من الحق ونطمع أن يُدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ : أمة محمد عليه الصلاة والسلام، ونطمع حال وعامله عامل الحال الأولى، لكن مقيدا بالحال الأولى بتقدير : ونحن نطمع وعطف على لا نؤمن أو حال من فاعل لا نؤمن.
١ رواه الطبراني عن ابن عباس/١٢ وجيز. [ذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٢/٥٣٨) وعزاه لابن أبي شيبة وأبي الشيخ]..