بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بالله﴾
وذلك أنهم لما رجعوا إلى قومهم، قال لهم كفار قومهم : تركتم ملة عيسى ويقال : إن كفار مكة عاتبوهم على إيمانهم. وقالوا : لم تركتم دينكم القديم، وأخذتم الدين الحديث ؟. فقالوا :﴿وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بالله﴾ ومعناه : وما لنا لا نصدق بالله أن محمداً رسوله، والقرآن من عنده، ﴿وَمَا جَاءنَا مِنَ الحق﴾ يعني : وبما جاءنا من الحق، ﴿وَنَطْمَعُ﴾ يقول : نرجو، ﴿أَن يُدْخِلَنَا مَعَ القوم الصالحين﴾ يعني : مع المؤمنين الموحدين في الجنة فمدحهم الله تعالى، وحكى عن مقالتهم، وأخبر عن ثوابهم في الآخرة.
وذلك أنهم لما رجعوا إلى قومهم، قال لهم كفار قومهم : تركتم ملة عيسى ويقال : إن كفار مكة عاتبوهم على إيمانهم. وقالوا : لم تركتم دينكم القديم، وأخذتم الدين الحديث ؟. فقالوا :﴿وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بالله﴾ ومعناه : وما لنا لا نصدق بالله أن محمداً رسوله، والقرآن من عنده، ﴿وَمَا جَاءنَا مِنَ الحق﴾ يعني : وبما جاءنا من الحق، ﴿وَنَطْمَعُ﴾ يقول : نرجو، ﴿أَن يُدْخِلَنَا مَعَ القوم الصالحين﴾ يعني : مع المؤمنين الموحدين في الجنة فمدحهم الله تعالى، وحكى عن مقالتهم، وأخبر عن ثوابهم في الآخرة.