لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق﴾ قال ابن عباس : لما رجع الوفد من عند رسول الله ﷺ لامهم قومهم على ترك دينهم. وقيل : إن اليهود عيروهم وقالوا تركتم دينكم فأجابوا بهذا الجواب. ومعنى الآية : وما لنا لا نؤمن بوحدانية الله وما جاءنا من الحق من عنده على لسان رسول الله ﷺ ﴿ونطمع﴾ يعني : ونرجو بذلك الإيمان ﴿أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾ يعني مع أمة محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى