أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿حلالاً طيباً﴾ : مباحاً غير مستقذر ولا مستخبث.
المعنى :
﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباٌ﴾ أما الحرام فلا يكون رزقاً لكم، ﴿واتقوا الله﴾ أي خافوه بترك الغلوّ والتنطع المفضي بكم إلى الترهيب ولا رهبانية في الإِسلام. ﴿الذي أنتم به مؤمنون﴾ أي رباً يشرع فيحلل ويحرم، وإلهاً يطاع ويعبد، هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى والثانية.