بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿الصدور يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَاء بالقسط﴾ يعني قوالين بالحق. ثم قال :﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَن لا تَعْدِلُواْ﴾ وذلك أن الله تعالى لما فتح على المسلمين مكة، أمر الله المسلمين أن لا يكافئوهم بما سلف، وأن يعدلوا في القول والحكم و النصفة. وذلك قوله ﴿اعدلوا﴾ يعني قولوا الحق والعدل ﴿هُوَ أَقْرَبُ للتقوى﴾ يعني فإنه أقرب للطاعة. ثم قال :﴿واتقوا الله﴾ يقول : واخشوا الله بما أمركم به ﴿إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الطاعة وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى