زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ﴾ في سبب نزولها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها نزلت من أجل كفار قريش أيضا، وقد تقدم ذكرهم في قوله :﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ روى نحو هذا أبو صالح، عن ابن عباس وبه قال مقاتل.
والثاني : أن قريشا بعثت رجلا ليقتل رسول الله ﷺ، فأطلع الله نبيه على ذلك، ونزلت هذه الآية، والتي بعدها، هذا قول الحسن.
والثالث : أن النبي ﷺ ذهب إلى يهود بني النضير يستعينهم في دية، فهمُّوا بقتله، فنزلت هذه الآية، قاله مجاهد، وقتادة. ومعنى الآية : كونوا قوامين لله بالحق، ولا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل ﴿اعْدِلُواْ﴾ في الولي والعدو ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، أي : إلى التقوى. والمعنى : أقرب إلى أن تكونوا متقين، وقيل : هو أقرب إلى اتقاء النار.
أحدها : أنها نزلت من أجل كفار قريش أيضا، وقد تقدم ذكرهم في قوله :﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ روى نحو هذا أبو صالح، عن ابن عباس وبه قال مقاتل.
والثاني : أن قريشا بعثت رجلا ليقتل رسول الله ﷺ، فأطلع الله نبيه على ذلك، ونزلت هذه الآية، والتي بعدها، هذا قول الحسن.
والثالث : أن النبي ﷺ ذهب إلى يهود بني النضير يستعينهم في دية، فهمُّوا بقتله، فنزلت هذه الآية، قاله مجاهد، وقتادة. ومعنى الآية : كونوا قوامين لله بالحق، ولا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل ﴿اعْدِلُواْ﴾ في الولي والعدو ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، أي : إلى التقوى. والمعنى : أقرب إلى أن تكونوا متقين، وقيل : هو أقرب إلى اتقاء النار.