أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَاأَيُّهَآ الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ﴾ قائمين في سبيل مرضاته: تقصدون وجهه في سائر أعمالكم، وتبتغون فضله في جميع أموركم
﴿شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِ﴾ أي يجب أن يكون العدل في الحكم، والصدق في الشهادة؛ في المكان الأول من تقديركم، وألا تحيدوا عن ذلك أبداً مهما كان المحكوم عليه أو المشهود له ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ لا يحملنكم ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ﴾ بغض قوم ﴿عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ﴾ بينهم؛ لعداوتكم لهم، وكراهتكم إياهم ﴿اعْدِلُواْ﴾ بين الجميع - أعداء وأحباء، بعداء وأقرباء - فذلك أزكى لكم، وأطهر لنفوسكم، وهذا ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ أي أقرب لخشية الله تعالى، ومخافة عقابه وأهل التقوى: هم أهل الخوف من الله تعالى، والحذر من أن يخالفوه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى