النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قوَّامِينَ لِلَّهِ﴾ يعني بالحق فيما يلزم من طاعته.
﴿شُهَدَآءَ بِالقِسْطِ﴾ أي بالعدل. وفى هذه الشهادة ثلاثة أقاويل.
أحدها : أنها الشهادة بحقوق الناس، وهذا قول الحسن.
والثاني : الشهادة بما يكون من معاصي العباد، وهذا قول بعض البصريين.
والثالث : الشهادة لأمر الله تعالى بأنه حق.
وهذه الآية نزلت في النبي ﷺ، واختلف المفسرون في سبب نزولها فيه على قولين :
أحدهما : أن النبي خرج إلى يهود بني النضير، يستعين بهم في دية، فهمّوا أن يقتلوه، فنزل ذلك فيه، وهذا قول قتادة، ومجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى