تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ وهو : الجنة التي هي من رحمته على عباده، لا ينالونها بأعمالهم، بل برحمة منه وفضل، وإن كان سبب وصول الرحمة إليهم أعمالهم، وهو تعالى الذي جعلها أسبابًا إلى نيل رحمته وفضله وعفوه ورضوانه، فالكل منه وله، فله الحمد والمنة.