لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كما كان العبد أعرفَ بربه كان أخوفَ من ربه، وإنما ينتفي الحذر عن العبد عند تحقيق الموعد بقوله :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ﴾[الأنعام: ٨٢] وذلك عند دخول الجنة. وحقيقةُ الحذر نهوضُ القلب بدوام الاستغاثة مع مجاري الأنفاس.