بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾
يعني : في تحريم الخمر، ﴿واحذروا﴾ عن شربها، ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ يقول : أعرضتم عن طاعة الله وطاعة الرسول ﴿فاعلموا أَنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين﴾ فهذا تهديد لمن شرب الخمر بعد التحريم، فلما نزلت هذه الآية قال : حُييُّ بن أخطب : فما حال من مات منهم وهم يشربونها. فعيّر بذلك أصحاب رسول الله ﷺ فسأل رسول الله ﷺ أصحابه عن ذلك، فنزلت هذه الآية :﴿لَيْسَ عَلَى الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾.
يعني : في تحريم الخمر، ﴿واحذروا﴾ عن شربها، ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ يقول : أعرضتم عن طاعة الله وطاعة الرسول ﴿فاعلموا أَنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين﴾ فهذا تهديد لمن شرب الخمر بعد التحريم، فلما نزلت هذه الآية قال : حُييُّ بن أخطب : فما حال من مات منهم وهم يشربونها. فعيّر بذلك أصحاب رسول الله ﷺ فسأل رسول الله ﷺ أصحابه عن ذلك، فنزلت هذه الآية :﴿لَيْسَ عَلَى الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾.