زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ﴾ فيما أمراكم، واحذروا خلافهما ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ أي : أعرضتم، ﴿فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا﴾ محمد ﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ وهذا وعيد لهم، كأنه قال : فاعلموا أنكم قد استحققتم العذاب لتوليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى