تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس﴾ في تسميتها كعبة قولان : أحدهما : سميت بذلك لتربيعها قاله مجاهد، والثاني : سميت بذلك لعلوها ونتوئها من قولهم قد كعب ثدي المرأة إذا علا ونتأ وهو قول الجمهور، وسميت الكعبة حراماً لتحريم الله -تعالى- لها أن يصاد صيدها أو يختلى خلاها أو يعضد شجرها.
وفي قوله ﴿قياماً للناس﴾ ثلاثة تأويلات، أحدها : يعني صلاحاً لهم قاله سعيد بن جبير والثاني : تقوم به أبدانهم لأمنهم به في التصرف لمعايشهم، والثالث : قياماً في مناسكهم ومتعبداتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى