الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾: ممَّا لا يعيش إلَّا في الماء كله، وعند الحنفية: السَّمكُ فقط، وهذا في الإحرام وغيره.
﴿وَطَعَامُهُ﴾: ما تتزيدون فيه يابسا مالحا، أو ما لفظ ميتا.
﴿مَتَاعاً﴾: تمتيعاً.
﴿لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾: المسافر.
﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ﴾: أي: الصيد فيه ولو إعانة، وهو صيد وحْشيٍّ مأكول يعيش فيه.
﴿مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ﴾: سميت بها لتكعبها، أي: تربعها.
﴿ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَٰماً﴾: ما يقوم به أمر الدين والدنيا من الأمن ونحوه.
﴿لِّلنَّاسِ وَ﴾: جعل.
﴿ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ﴾: قياما لهم لما فيه الحج والأمن من القتال.
﴿وَٱلْهَدْيَ﴾: ما يُهدى إلى الكعبة.
﴿وَٱلْقَلاَئِدَ﴾: ذوات القلائد كما مرَّ، إذ كانوا يؤمنون بها.
﴿ذٰلِكَ﴾: الجعل.
﴿لِتَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: إذ شرع الأحكام لدفع المضار قبل وقوعها، وجلب المنافع المترتبة عليه من دلائل كمال علم الشارع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى