تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾
قال قتادة : كانت هذه في الجاهلية حواجز ؛ كان الرجل لو جر كل جريرة ؛ ثم لجأ إلى الحرم لم يتناول، وكان الرجل لو لقي قاتل أبيه في الشهر الحرام لم يمسه، وكان الرجل لو لقي الهدي مقلدا وهو يأكل ( القضب ) من الجوع لم يمسه، وكان الرجل إذا أراد البيت الحرام تقلد قلادة من شعر حتى يبلغ مكة ؛ وإذا أراد أن يصدر من مكة تقلد قلادة من لحاء السمر أو من الإذخر فمنعته حتى يأتي أهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى