الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام﴾ يعني البيت الذي حرم أن يصاد عنده ويختلى للحج وقضاء النسك ﴿والشهر الحرام﴾ يعني الأشهر الحرم فذكر بلفظ الجنس ﴿والهدي والقلائد﴾ ذكرناه في أول السورة وهذه الجملة ذكرت بعد ذكر البيت
٩٨ ١٠١ لأنها من أسباب الحج فذكرت معه ﴿ذلك﴾ أي ذلك الذي أنبأتكم به في هذه السورة من أخبار الأنبياء وأحوال المنافقين واليهود وغير ذلك ﴿لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات﴾ الآية أي يدلكم ذلك على أن لا يخفى عليه شيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى