كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾؛ لمن استحلَّ ما حرَّمَ اللهُ.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾؛ لمن تابَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾؛ أي ما على مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إلاّ تبليغُ الرسالة في أمرِ الثواب والعقاب.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾؛ أي ما تُظهِرون من القولِ والعمل.
﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾؛ وليس على مُحَمَّدٍ طلبُ سرائرِكم، ولا يعلمُ السرائرَ إلاّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾؛ لمن تابَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾؛ أي ما على مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إلاّ تبليغُ الرسالة في أمرِ الثواب والعقاب.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾؛ أي ما تُظهِرون من القولِ والعمل.
﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾؛ وليس على مُحَمَّدٍ طلبُ سرائرِكم، ولا يعلمُ السرائرَ إلاّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.