تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )
لمن عصاه، وخالف أمره، على ما علمتم أنه على علم منه كان جميع ما كان، ( وأن الله غفور رحيم ) واعلموا أيضا أن ( الله غفور رحيم ) لمن تاب، وأناب إليه، ( شديد العقاب ) [ لأن من العقاب ما ليس بشديد، ومنه ما هو بشديد ][ في الأصل : لا من العقوبات ما ليس بشديد، في م : لأن العقاب منه ما ليس بشديد ] وخاصة عقاب[ في الأصل وم : عقوبة ]الآخرة، لا انقضاء له، ولا فناء، لذلك وصفه[ في الأصل وم : وصف ] بالشدة، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى