الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِلاَّ الْبَلاَغُ﴾ : في رفعه وجهان، أحدهما : أنه فاعل بالجارِّ قبله لاعتماده على النفي، أي : ما استقرَّ على الرسول إلا البلاغ. والثاني أنه مبتدأ، وخبرُه الجارُّ قبله وعلى التقديرين فالاستثناء مفرَّغٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى