فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿تبدون﴾ تظهرون. ﴿تكتمون﴾ تسرون وتخفون.
﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ النبي المبعوث فيكم ليس بمسئول عما يجرم المجرمون إنما عليه البشارة والإنذار، وقد بشر- عليه الصلاة والسلام- وأنذر، وأعذر وحذر، وقام بما حمل من أمانات الدعوة، ﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾ فالذين لم يرعوا الأمانة- أسروا بذلك أو جهروا به- هم الخاسرون، وسواء عنده- عز وجل- من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى