روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ﴾ ولم يأل جهداً في تبليغكم ما أمرتم به فأي عذر لكم بعد. وهذا تشديد في إيجاب القيام بما أمر به سبحانه. والبلاغ اسم أقيم مقام المصدر كما أشير إليه ﴿والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ فيعاملكم بما تستحقونه في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى