لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ يعني ليس على رسولنا الذي أرسلناه إليكم إلا تبليغ ما أرسل به من الإنذار بما فيه قطع الحجج، ففي الآية تشديد عظيم في إيجاب القيامة بما أمر الله وأن الرسول ﷺ قد فرغ مما وجب عليه من التبليغ وقامت الحجة عليكم بذلك ولزمتكم الطاعة فلا عذر في التفريط ﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾ يعني أنه تعالى لا يخفي عليه شيء من أحوالكم ظاهراً وباطناً.