مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وامرأته﴾ هي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ﴿حَمَّالَةَ الحطب﴾ كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق رسول الله ﷺ. وقيل : كانت تمشي بالنميمة فتشعل نار العداوة بين الناس. ونصب عاصم ﴿حَمَّالَةَ الحطب﴾ على الشتم، وأنا أحب هذه القراءة، وقد توسل إلى رسول الله ﷺ بجميل من أحب شتم أم جميل. وعلى هذا يسوغ الوقف على ﴿امرأته﴾ ؛ لأنها عطفت على الضمير في ﴿سيصلى﴾، أي سيصلى هو وامرأته، والتقدير : أعني حمالة الحطب، وغيره رفع ﴿حَمَّالَةَ الحطب﴾ على أنها خبر، وامرأته أو هي حمالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى