التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أعقب - سبحانه - ذلك، بذم زوجه التى كانت تشاركه العداوة لرسول الله ﷺ، فقال :﴿وامرأته حَمَّالَةَ الحطب. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾
وقوله :﴿وامرأته﴾ معطوف على الضمير المستتر العائد على أبى لهب في قوله ﴿سيصلى﴾، وانتصاب لفظ " حمالةَ " على الذم بفعل مضمر ؛ لأن المقصود به هنا الذم، وقرأ الجمهور ﴿حَمَّالَةَ﴾ - بالرفع - على أنه صفة لها، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي : هي حمالة الحطب.
والمقصود بقوله - تعالى - ﴿حَمَّالَةَ الحطب﴾ الحقيقة، فقد روي أنها كانت تحمل بنفسها حزمة الشَّوْك والحسك والسَّعْدَان، فتنثرها بالليل في طريقه ﷺ، لإِيذائه به، ويصح أن يكون المراد بهذه الجملة الكناية عن مشيها بين الناس بالنميمة، وإشاعة السوء حول الرسول ﷺ، فإنه يقال لمن يمشى بالنميمة ليفسد بين الناس : إنسان يحمل الحطب بين الناس، أي : أنه يفسد بينهم.
ويصح أن يكون المقصود بهذه الجملة حملها للذنوب والخطايا، من قولهم : فلان يَحْطِب على ظهره، إذا كان يكتسب الذنوب والخطايا، فاستعير الحطب لذلك.
وقد رجح الإِمام ابن جرير القول الأول ؛ لأنها كانت تحمل الشوك فتطرحه فى طريق النبى ﷺ.
وقوله :﴿وامرأته﴾ معطوف على الضمير المستتر العائد على أبى لهب في قوله ﴿سيصلى﴾، وانتصاب لفظ " حمالةَ " على الذم بفعل مضمر ؛ لأن المقصود به هنا الذم، وقرأ الجمهور ﴿حَمَّالَةَ﴾ - بالرفع - على أنه صفة لها، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي : هي حمالة الحطب.
والمقصود بقوله - تعالى - ﴿حَمَّالَةَ الحطب﴾ الحقيقة، فقد روي أنها كانت تحمل بنفسها حزمة الشَّوْك والحسك والسَّعْدَان، فتنثرها بالليل في طريقه ﷺ، لإِيذائه به، ويصح أن يكون المراد بهذه الجملة الكناية عن مشيها بين الناس بالنميمة، وإشاعة السوء حول الرسول ﷺ، فإنه يقال لمن يمشى بالنميمة ليفسد بين الناس : إنسان يحمل الحطب بين الناس، أي : أنه يفسد بينهم.
ويصح أن يكون المقصود بهذه الجملة حملها للذنوب والخطايا، من قولهم : فلان يَحْطِب على ظهره، إذا كان يكتسب الذنوب والخطايا، فاستعير الحطب لذلك.
وقد رجح الإِمام ابن جرير القول الأول ؛ لأنها كانت تحمل الشوك فتطرحه فى طريق النبى ﷺ.