الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وامرأته حَمَّالَةَ الحطب﴾ هي أمَّ جميلٍ أخْتُ أبي سفيانَ بن حرب، وكانت مؤْذِيةً للنبي ﷺ وللمؤمنينَ بلسانِها وغايةِ قُدْرَتِها، وكانَتْ تَطْرَحُ الشّوْكَ في طريق النبي ﷺ وطريق أصحابه لِيَعْقِرَهم ؛ فلذلكَ سُمِّيتْ حَمَّالَةَ الحَطَبِ ؛ قاله ابن عباس، وقيل : هو استعارةٌ لذنوبِها. قال عياض : وذكر عَبْدُ بن حُمَيْدٍ قال :" كَانَتْ حمالَة الحطبِ تَضَعُ العِضَاهَ، وَهِي جَمْرٌ، على طَرِيقِ النبيِّ ﷺ، فكأنَّما يَطَؤُهَا كَثِيباً أَهْيَلَ "، انتهى. ( ص ) : وقُرئ شاذًّا :( وَمُرَيْئَتُهُ ) بالتصغيرِ، و( الجيدُ ) هُو العُنُقُ، اه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى