زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ أي : ستصلى امرأته، وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان. وفي هذا دلالة على صحة نبوة نبينا عليه الصلاة والسلام ؛ لأنه أخبر بهذا المعنى أنه وزوجته يموتان على الكفر، فكان كذلك. إذ لو قالا بألسنتهما : قد أسلمنا، لوجد الكفار متعلقا في الرد على رسول الله ﷺ، غير أن الله علم أنهما لا يسلمان باطنا، ولا ظاهرا، فأخبره بذلك.
قوله تعالى :﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدهما : أنها كانت تمشي بالنميمة، قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والفراء. وقال ابن قتيبة : فشبهوا النميمة بالحطب، والعداوة والشحناء بالنار ؛ لأنهما يقعان بالنميمة، كما تلتهب النار بالحطب.
والثاني : أنها كانت تحتطب الشوك، فتلقيه في طريق رسول الله ﷺ ليلا، رواه عطية عن ابن عباس. وبه قال الضحاك، وابن زيد.
والثالث : أن المراد بالحطب : الخطايا، قاله سعيد بن جبير.
والرابع : أنها كانت تعير رسول الله ﷺ بالفقر، وكانت تحتطب فعيرت بذلك، قاله قتادة. وليس بالقوي ؛ لأن الله تعالى وصفه بالمال.
وقرأ عاصم وحده ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ بالنصب.
قال الزجاج : من نصب ﴿حمالة﴾ فعلى الذم. والمعنى : أعني : حمالة الحطب.
قوله تعالى :﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدهما : أنها كانت تمشي بالنميمة، قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والفراء. وقال ابن قتيبة : فشبهوا النميمة بالحطب، والعداوة والشحناء بالنار ؛ لأنهما يقعان بالنميمة، كما تلتهب النار بالحطب.
والثاني : أنها كانت تحتطب الشوك، فتلقيه في طريق رسول الله ﷺ ليلا، رواه عطية عن ابن عباس. وبه قال الضحاك، وابن زيد.
والثالث : أن المراد بالحطب : الخطايا، قاله سعيد بن جبير.
والرابع : أنها كانت تعير رسول الله ﷺ بالفقر، وكانت تحتطب فعيرت بذلك، قاله قتادة. وليس بالقوي ؛ لأن الله تعالى وصفه بالمال.
وقرأ عاصم وحده ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ بالنصب.
قال الزجاج : من نصب ﴿حمالة﴾ فعلى الذم. والمعنى : أعني : حمالة الحطب.