الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿حمالة الحطب﴾(١) نعت للمرأة(٢) وهي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب عمة معاوية، نعتت(٣) بهذا لأنه قد كان(٤) له زوجات غيرها.
وقيل : نعتت به على طريق [ التخسيس ] (٥) [ لها ] (٦) عقوبة لأذاها رسول الله ﷺ.
ويجوز أن تكون ﴿وامرأته﴾ [ مبتدأ ] (٧) و﴿حمالة الحطب﴾ نعت، وفي ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ ابتداء وخبر في موضع خبر ( لامرأة، ويجوز أن يكون ﴿حمالة الحطب﴾ خبرا " لامرأة " و﴿في جيدها حبل من مسد﴾ ابتداء وخبر(٨) في موضع خبر ثان، [ وفي موضع ] (٩) الحال(١٠).
ويجوز أن ترفع(١١) " حمالة الحطب " على البدل من [ ﴿امرأته﴾(١٢) وتكون(١٣). ( بمعنى ) (١٤). الخبر ﴿في جيدها خبل من مسد﴾ الجملة إن جعلت ﴿امرأته﴾ [ مبتدأ ] (١٥).
ويجوز أن تكون(١٦) ﴿حمالة الحطب﴾(١٧)/ نكرة [ يراد(١٨) به الاستقبال على ما سنذكره من قول المفسرين في معناه. ويجوز أن يكون(١٩). معرفة يراد به الماضي على ما سنذكره من قول المفسرين.
فإن جعلت " المرأة " عطفا على المضمر في ﴿سيصلى﴾ كان ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ في موضع الحال من المرأة.
ومن [ نصب ] (٢٠) ( حمالة ) [ نصب ] (٢١) على الذم.
قال ابن عباس : كانت تحمل الشوك فتجره(٢٢) على طريق النبي ﷺ ليعقره وأصحابه، فذلك نعتت(٢٣) " بحمالة الحطب ". وهو قول الضحاك(٢٤) وابن زيد(٢٥). وقال عكرمة : " كانت تمشي بالنميمة " (٢٦). وعن مجاهد مثله(٢٧)، وقاله قتادةٍ(٢٨).
[ وقيل إن ﴿حمالة الحطب﴾ تمثيل لأذاها(٢٩) رسول الله ﷺ ، والعرب تقول : فلان ] (٣٠) يحطب على فلان/ أي [ يعري به ] (٣١). [ ويؤذيه ] (٣٢) فشبه الحطب [ بالعداوة ] (٣٣).
وقيل : معنى ﴿حمالة الحطب﴾ أي(٣٤) :[ الخطايا و ](٣٥) الذنوب والفواحش، كما يقال : فلان يحطب على نفسه، إذا كان كثير الاكتساب الذنوب(٣٦).
وقيل : نعتت به على طريق [ التخسيس ] (٥) [ لها ] (٦) عقوبة لأذاها رسول الله ﷺ.
ويجوز أن تكون ﴿وامرأته﴾ [ مبتدأ ] (٧) و﴿حمالة الحطب﴾ نعت، وفي ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ ابتداء وخبر في موضع خبر ( لامرأة، ويجوز أن يكون ﴿حمالة الحطب﴾ خبرا " لامرأة " و﴿في جيدها حبل من مسد﴾ ابتداء وخبر(٨) في موضع خبر ثان، [ وفي موضع ] (٩) الحال(١٠).
ويجوز أن ترفع(١١) " حمالة الحطب " على البدل من [ ﴿امرأته﴾(١٢) وتكون(١٣). ( بمعنى ) (١٤). الخبر ﴿في جيدها خبل من مسد﴾ الجملة إن جعلت ﴿امرأته﴾ [ مبتدأ ] (١٥).
ويجوز أن تكون(١٦) ﴿حمالة الحطب﴾(١٧)/ نكرة [ يراد(١٨) به الاستقبال على ما سنذكره من قول المفسرين في معناه. ويجوز أن يكون(١٩). معرفة يراد به الماضي على ما سنذكره من قول المفسرين.
فإن جعلت " المرأة " عطفا على المضمر في ﴿سيصلى﴾ كان ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ في موضع الحال من المرأة.
ومن [ نصب ] (٢٠) ( حمالة ) [ نصب ] (٢١) على الذم.
قال ابن عباس : كانت تحمل الشوك فتجره(٢٢) على طريق النبي ﷺ ليعقره وأصحابه، فذلك نعتت(٢٣) " بحمالة الحطب ". وهو قول الضحاك(٢٤) وابن زيد(٢٥). وقال عكرمة : " كانت تمشي بالنميمة " (٢٦). وعن مجاهد مثله(٢٧)، وقاله قتادةٍ(٢٨).
[ وقيل إن ﴿حمالة الحطب﴾ تمثيل لأذاها(٢٩) رسول الله ﷺ ، والعرب تقول : فلان ] (٣٠) يحطب على فلان/ أي [ يعري به ] (٣١). [ ويؤذيه ] (٣٢) فشبه الحطب [ بالعداوة ] (٣٣).
وقيل : معنى ﴿حمالة الحطب﴾ أي(٣٤) :[ الخطايا و ](٣٥) الذنوب والفواحش، كما يقال : فلان يحطب على نفسه، إذا كان كثير الاكتساب الذنوب(٣٦).
١ الآية بتمامها ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾..
٢ انظر: إعراب النحاس: ٥/٣٠٦..
٣ أ، ث: فنعتت..
٤ أ: كانت. ث: تكون..
٥ م: التخسير، م: التخصيص..
٦ م، أ: له..
٧ م، ث: مبتدأة..
٨ ما بين قوسين (لامرأ-وخبر) ساقط من ث..
٩ م: أومع..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٥/٣٠٦..
١١ أ: يرفع..
١٢ م: اساءه..
١٣ أ: ث: ويكون..
١٤ ساقط من ث..
١٥ م: مبتدأة..
١٦ ث: تكون..
١٧ ما بين قوسين (عل البدل-حمالة الحطب) ساقط من أ..
١٨ م: نراد..
١٩ ث: تكون..
٢٠ م، أ: نصبت..
٢١ م: تضفه.
٢٢ انظر: هذه القراءة عن عبد الله بن أبي إسحاق في جامع البيان ٣٠/٣٣٨ قال الطبري: "اختلف فيه عن عاصم، فحكى عنه الرفع فيها والنصب". وذكر مجاهد في السبعة: ٧٠٠ النصب عن عاصم، وانظر: توجيهه في الكتاب لسيبويه ٢/٧٠ و١٥٠، ومجاز أبي عبيدة ٢/٣١٥ والحجة لابن خالويه: ٣٧٧ والحجة لبي زرعة ٧٧٦ والكشف ٢/٣٩٠..
٢٣ أ، نعت، فتطرحه... ولعله أنسب..
٢٤ أ: نعت، المصدر السابق ٣٠/٢٣٩ وأخرجه عن سفيان، واختاره الطبري. وهو قول السدي في تفسير ابن كثير ٤/٦٠٣ واختاره أيضا..
٢٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٣٨-٣٣٩..
٢٦ جامع البيان: ٣٠/٣٣٨-٣٣٩..
٢٧ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣٣٩ وتفسير مجاهد: ٧٥٩..
٢٨ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣٣٩..
٢٩ أ: لاذائها..
٣٠ م: [وقيل: إن حمالة الحطب نمثل لا قال رسول الله قال تقول فلان]..
٣١ م: تغري به، أ: يقول..
٣٢ ساقط من م، ث: يوديه..
٣٣ م: العدوية. وانظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٢٣٩..
٣٤ ساقط من أ، ث..
٣٥ ساقط من م..
٣٦ أ، ث: للذنوب، ولعله أنسب، هذا القول الذي حكاه مكي هو قول سعيد بن جبير في تفسير القرطبي ٢٠/٢٤٠ وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/٥٤٢ كأحد وجوه محتملة في الآية..
٢ انظر: إعراب النحاس: ٥/٣٠٦..
٣ أ، ث: فنعتت..
٤ أ: كانت. ث: تكون..
٥ م: التخسير، م: التخصيص..
٦ م، أ: له..
٧ م، ث: مبتدأة..
٨ ما بين قوسين (لامرأ-وخبر) ساقط من ث..
٩ م: أومع..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٥/٣٠٦..
١١ أ: يرفع..
١٢ م: اساءه..
١٣ أ: ث: ويكون..
١٤ ساقط من ث..
١٥ م: مبتدأة..
١٦ ث: تكون..
١٧ ما بين قوسين (عل البدل-حمالة الحطب) ساقط من أ..
١٨ م: نراد..
١٩ ث: تكون..
٢٠ م، أ: نصبت..
٢١ م: تضفه.
٢٢ انظر: هذه القراءة عن عبد الله بن أبي إسحاق في جامع البيان ٣٠/٣٣٨ قال الطبري: "اختلف فيه عن عاصم، فحكى عنه الرفع فيها والنصب". وذكر مجاهد في السبعة: ٧٠٠ النصب عن عاصم، وانظر: توجيهه في الكتاب لسيبويه ٢/٧٠ و١٥٠، ومجاز أبي عبيدة ٢/٣١٥ والحجة لابن خالويه: ٣٧٧ والحجة لبي زرعة ٧٧٦ والكشف ٢/٣٩٠..
٢٣ أ، نعت، فتطرحه... ولعله أنسب..
٢٤ أ: نعت، المصدر السابق ٣٠/٢٣٩ وأخرجه عن سفيان، واختاره الطبري. وهو قول السدي في تفسير ابن كثير ٤/٦٠٣ واختاره أيضا..
٢٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٣٨-٣٣٩..
٢٦ جامع البيان: ٣٠/٣٣٨-٣٣٩..
٢٧ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣٣٩ وتفسير مجاهد: ٧٥٩..
٢٨ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣٣٩..
٢٩ أ: لاذائها..
٣٠ م: [وقيل: إن حمالة الحطب نمثل لا قال رسول الله قال تقول فلان]..
٣١ م: تغري به، أ: يقول..
٣٢ ساقط من م، ث: يوديه..
٣٣ م: العدوية. وانظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٢٣٩..
٣٤ ساقط من أ، ث..
٣٥ ساقط من م..
٣٦ أ، ث: للذنوب، ولعله أنسب، هذا القول الذي حكاه مكي هو قول سعيد بن جبير في تفسير القرطبي ٢٠/٢٤٠ وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/٥٤٢ كأحد وجوه محتملة في الآية..