أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾ يدفعه دفعا عنيفا، وهو أبو جهل، كان وصيا ليتيم فجاءه عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه. ، أو أبو سفيان نحر جزورا فسأله يتيم لحما فقرعه بعصاه، أو الوليد بن المغيرة، أو منافق بخيل. وقرئ ( يدع ) أي يترك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى