اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين﴾، أي : لا يأمر به من أجل بخله، وتكذيبه الجزاء، والحساب.
وقرأ زيد(١) بن علي :«ولا يحاضّ » من المحاضة. وقد تقدم في الفجر.
قال القرطبي(٢) :«وليس الذم عامًّا حتى يتناول من تركه عجزاً، ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم، ويقولون :﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ﴾ [يس: ٤٧] فنزلت هذه الآية فيهم، فيكونُ معنى الآية : لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عسروا ».
١ ينظر: البحر المحيط ٨/٥١٨، والدر المصون ٦/٥٧٥..
٢ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/١٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى