إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾ أيْ أهلَهُ وغيرَهُم مِنَ الموسرينَ ﴿على طَعَامِ المسكين﴾ وإذَا كانَ حالُ من تركَ حَثَّ غيرَه على ما ذُكرَ فمَا ظنُّكَ بحالِ من تركَ ذلكَ معَ القُدرةِ عليهِ. والفاءُ في قولِه تعالَى :﴿فَوَيْلٌ﴾ الخ، إما لربطِ مَا بعدَهَا بشرطٍ محذوفٍ، كأنَّه قيلَ : إذَا كانَ مَا ذُكِرَ من عدَمِ المُبالاةِ باليتيمِ والمسكينِ مِنْ دَلاَئلِ التكذيبِ بالدِّينِ وموجباتِ الذمِّ والتوبيخِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى